كيف يُحسب "الليل" شرعًا؟
من غروب الشمس (أذان المغرب) إلى طلوع الفجر الصادق (أذان الفجر) — وليس من الغروب إلى الشروق كما يظن البعض خطأً. هذا ما رجّحه عدد من أهل العلم استنادًا لكون الليل يشمل وقت العشاء والقيام حتى الفجر.
لماذا الثلث الأخير هو الوقت الأفضل تحديدًا؟
لحديث النبي ﷺ: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له" — فهو وقت التنزل الإلهي ووقت استجابة الدعاء المخصوص.
من أين أحصل على وقتي المغرب والفجر بدقة؟
من أي تطبيق مواقيت صلاة موثوق لمدينتك (كتطبيق المواقيت الرسمي أو تقويم أم القرى)، أو من إعلان المؤذن المحلي. أدخل الوقتين كما يظهران فعليًا في يومك لضمان دقة النتيجة.
هل الوقت يختلف كل يوم؟
نعم، وقتا المغرب والفجر يتغيران يوميًا حسب الفصل والموقع الجغرافي، لذلك يختلف منتصف الليل وبداية الثلث الأخير من يوم لآخر — أعد الحساب بوقتين جديدين كل مرة لأدق نتيجة.
ما الفرق بين "منتصف الليل" هنا وونصف الليل بحديث قيام داود عليه السلام؟
حديث "كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه" يُحسب فيه النصف من وقت إمكان النوم (بعد صلاة العشاء) لا من الغروب مباشرة، وفق تنبيه شيخ الإسلام ابن تيمية، بينما هذه الحاسبة تحسب "منتصف الليل" و"الثلث الأخير" بالمعنى الشائع الأشهر (من الغروب إلى الفجر) المستخدم في أغلب الفتاوى المعاصرة لوقت القيام والدعاء.