كيف تُحسب النتيجة؟
التبويض يُحسب بالعد التنازلي من موعد الدورة التالية، لأن "المرحلة الأصفرية" (من التبويض حتى بداية الدورة) شبه ثابتة عند ~14 يومًا لدى معظم النساء، بعكس المرحلة الأولى من الدورة التي تتفاوت طولها. لذلك يوم التبويض = تاريخ آخر دورة + (طول الدورة − 14).
لماذا نافذة الخصوبة 6 أيام وليست يومًا واحدًا؟
لأن الحيوانات المنوية يمكن أن تبقى حية داخل الجهاز التناسلي حتى 5 أيام قبل التبويض، بينما تبقى البويضة صالحة للإخصاب حوالي 24 ساعة بعده. لذلك تشمل نافذة الخصوبة الأيام الخمسة السابقة ليوم التبويض بالإضافة ليوم بعده.
ما هي "المرحلة الأصفرية" ولماذا أدخلها إن كنت أعرفها؟
هي الفترة من التبويض حتى بداية الدورة التالية. رغم أن 14 يومًا هي المتوسط الأكثر شيوعًا، إلا أنها تختلف من امرأة لأخرى (وتبقى شبه ثابتة عند نفس المرأة من دورة لأخرى). إن كنتِ تعرفين مدتها الفعلية (من متابعة سابقة أو تحليل طبي)، إدخالها يعطي نتيجة أدق من الافتراض العام.
هل هذه الحاسبة دقيقة لو كانت دورتي غير منتظمة؟
الدقة تقل كلما كانت الدورة غير منتظمة، لأن الحساب يفترض ثبات طول الدورة. في هذه الحالة، تُعد أعراض التبويض الجسدية (كزيادة الإفرازات الشفافة، ارتفاع طفيف بحرارة الجسم) أو أشرطة فحص التبويض المنزلية أدق من أي حساب تقويمي بحت.
هل يمكن استخدام هذه الحاسبة لتجنب الحمل؟
لا يُنصح بذلك. رغم أنها تحدد الأيام الأعلى خصوبة، إلا أن فرص الحمل خارج هذه النافذة ليست معدومة تمامًا (خاصة مع دورات غير منتظمة أو تبويض مبكر/متأخر)، فهي أداة تخطيط للحمل وليست وسيلة منع حمل موثوقة.